|

الحمد لله
رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد معلم
الناس الخير وعلى آله وصحبه ، الذي فتح باب البحث والاجتهاد
بقوله: ( عَلِمَهُ من عَلِمَه،
وجَهِلَه من جَهِله)، وذلك في حديثه الشريف إذ يقول صلى
الله عليه وسلم:
) ما أنزل الله من داءٍ إلا وأنزلَ معه
شفاء، عَلِمَهُ من عَلِمَه، وجَهِلَه من جَهِلَه
(،
رواه الحاكم وابن ماجه وابن السني، قال الإمام الذهبي في شرحه
للحديث: إنَّ ذلكَ يَقتضي تحريكَ
الهممِ وحثَّ العزائمِ على تعَلُّمِ الطب .
وفي هذا رد على كل من يدعي أن من الأمراض مالا يشفى ومنها مالا
يبرأ، فإن هذا خطأ واضح ويأس ينبغي التخلص منه، بل على الإنسان
أن يجتهد بالبحث عن العلاج حتى يجده ...
وبعد فإن مما امتن الله عز وجل به علينا أن وفقنا ويسر لنا معرفة
بأنواع الأغذية والأعشاب الطبيعية وطبائعها وكيفية تناولها،
وقد أنتجنا عددا من الوصفات والمعاجين المركبة من الغذاء
والأعشاب الطبيعية وقدمناها لكثير ممن كانوا يشكون من أمراض
مزمنة أو مستعصية فكان الشفاء بإذن الله تعالى، وقد عرَّفَ
علماء الطب العربي الإسلامي القدامى العلاج بأنه
هو
رد الصحة المفقودة وحفظ الصحة الموجودة
وذلك بإعطاء المريض دواء إن كان
يستطيع أخذ الدواء، أو يستفيد منه، أو بتنظيم غذائه وشربه
وتدبير نومه وحركته أو رياضته أو أي نوع من التدابير التي تؤدي
إلى رد صحته المفقودة وحفظ صحته الموجودة من دون أن يلحقه ضرر
نفسي أو جسدي ولا أن تؤدي به العلاجات إلى مضاعفات جانبية
تؤذيه.
* ملاحظات هامة :
-
ننبه
الزبائن الكرام إلى أن المعلومات الواردة لا تغني عن مراجعة
الطبيب المعالج.
- إذا انتهت كمية الأعشاب الموصوفة ولزم الأمر إلى تكرارها
مرة ثانية فلا يجوز أخذها من أي مكان آخر لأن الأعشاب تتشابه
كثيرأ خاصة بعدما تطحن وتخلط، كما أن الأعشاب تتشابه كثيرا
بأسمائها وربما نجد الشخص الذي ليس لديه خبرة يبيعك أي عشبة
على أنها هي العشبة المطلوبة.
- تحفظ الأعشاب دائما في جو معتدل غير حار ولا بارد كثيرا
وبعيدا عن الرطوبة.
- لا يجوز أخذ أكثر من الكمية المقررة في الوصفة.
- إذا لم يشعر المريض بتحسن ولو بنسبة 20% خلال الأسبوع
الأول فيجب إيقاف الأعشاب ومراجعة من وصف له الأعشاب.
|